الحر العاملي
112
وسائل الشيعة ( آل البيت )
شاة إلى أن تبلغ خمسا وعشرين فإذا ، بلغت ذلك ففيها ابنة مخاض ، ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ خمسا وثلاثين فإذا بلغت خمسا وثلاثين ففيها ابنة لبون ، ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ خمسا وأربعين ، فإذا بلغت خمسا وأربعين ففيها حقة طروقة الفحل ، ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ ستين ، فإذا بلغت ستين ففيها جذعة ، ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ خمسا وسبعين فإذا بلغت خمسا وسبعين ففيها ابنتا لبون ، ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ تسعين فإذا بلغت تسعين ففيها حقتان طروقتا الفحل ، ثم ليس فيها شئ حتى تبلغ عشرين ومائة ، فإذا بلغت عشرين ومائة ففيها حقتان طروقتا الفحل ، فإذا زادت واحدة على عشرين ومائة ففي كل خمسين حقة ، وفي كل أربعين ابنة لبون ، ثم ترجع الإبل على أسنانها ( 1 ) ، وليس على النيف شئ ، ولا على الكسور شئ . . الحديث . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله ( 2 ) ، وكذا كل ما قبله . [ 11645 ] 7 - ورواه الصدوق في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد بن
--> ( 1 ) ذكر الكليني في الكافي 3 : 533 ، والصدوق في الفقيه 2 : 13 ، وفي معاني الأخبار : 328 : " باب أسنان الإبل " . من أول ما تطرحه أمه إلى تمام السنة حوار ، فإذا دخل في الثانية سمي ابن مخاض لان أمه قد حملت ، فإذا دخل في الثالثة سمي ابن لبون وذلك أن أمه قد وضعت وصار لها لبن ، فإذا دخل في الرابعة سمي الذكر حقا والأنثى حقة لأنه قد استحق ان يحمل عليه ، فإذا دخل في الخامسة سمي جذعا ، فإذا دخل السادسة سمي ثنيا لأنه قد القى ثنيته ، فإذا دخل في السابعة القى رباعيته وسمي رباعيا ، فإذا دخل في الثامنة القى السن التي بعد الرباعية وسمي سديسا ، فإذا دخل في التاسعة فطر نابه سمي بازلا ، فإذا دخل في العاشرة فهو مخلف ، وليس له بعد هذا اسم ، والأسنان التي تؤخذ في الصدقة من ابن مخاض إلى الجذع ، انتهى . قال الصدوق ( في المعاني : 329 ) : وجدت هذا مثبتا بخط سعد بن عبد الله بن أبي خلف - رضي الله عنه - . ( 2 ) التهذيب 4 : 22 / 55 ، والاستبصار 2 : 20 / 59 . 7 - معاني الأخبار : 327 / 1 ، وأورد ذيله عن الكافي في الحديث 1 من الباب 3 ، وفي الحديث 1 من الباب 7 من هذه الأبواب .